«الروبوت الجنسي».. يدخل الأسواق المصرية
و«الروبوت الجنسي» هو عبارة عن سيدة إلكترونية تم تصميمها خصيصاً للعلاقة الحميمية، كما تقوم ببعض المهام الأخرى ومنها منها إدارة المنزل، والقيام بجميع أعمال السكرتارية الخاصة، فضلاً عن قيامها بالمهام الزوجية بما فيها العلاقة الجنسية الكاملة.
«مخالف للقيم»
في البداية قال محمد عادل 28 سنه ومدرس بإدارة الهرم التعليمية أن هذا الروبت لا يتناسب مع المجتمع المصري، ويخالف القيم والعادات والتقاليد المصرية، كما أنه نوع من الترفيه الزائد والذي تقوم به المجتمعات الغربية التي وصلت إلى درجة عالية من التقدم العلمي.
رضوى 22 سنه أكدت أنها كارثة إنسانيه تخالف الدين والعادات وتزيد من حجم العنوسة في مصر بعد أن بلغت حدا يهدد بأزمة إجتماعية حقيقة.
شاكر محمود على قال إن مشكلة مصر أنها تلهث وراء العالم الغربي، متوقعاً أن يلقي هذا الروبوت انتشاراً واسعا في مصر، وأن يبقل علي شرائها عدد كبير من شريحة الشباب والفتيات الذين لم تساعدهم ظروفهم على الزواج، خاصة أن سعر الروبت أقل من 1000 دولار أي أقل من 15 ألاف جنيه تقريباً ، والروبت الجنسي لا يحتاج أي تكاليف أخرى مثل التي يحتاجها الزواج وبالتالي قد يكون وسيلة لهروب الشباب من الزواج والحياة الزوجية الإجتماعية الطبيعية، وهو ما ينذر بكارثة إجتماعية وأمراض خطيرة نحن في غنى عنها.
«لعنة التكنولوجيا»
أما على مواقع التواصل الإجتماعي «فيس بوك» و «تويتر» فقد اشتعلت حدة الأزمة حول الروبوت الجنسي وتباينت ردود الأفعال ما بين مؤيد ومعارض، حيث قال م.منصور مندور على حسابه الشخصي على فيس بوك «اليابان طرحت في الأسواق روبوت جنسي كامل على شكل امرأة مثيرة كاملة الأعضاء الجنسية ويمكنها إقامة علاقة حميمة كاملة مع رجل، كما طرحت روبوت جنسي كامل للنساء ويمكنة القيام بكافة اعمال الرجل، وهناك ثورة تكنولوجية ضد ذلك، حيث أن هذا الموضوع وتطوره سيؤدي إلى تغير في السلوك بين البشر وبعضها ويجعل العلاقة بين البشر وبعضها بدون رحمة من القلب الذي ينبض داخل الإنسان الطبيعي.
مريم سلطان قالت على حسابها الشخصي .. السيسي مش هيسكت على كده.. وأملنا كبير أن الرئيس يصدر قرار بمنع دخول هذا الروبوت مصر واضافت .. هاتولنا ربوت يحابر الإرهاب بدلا من الربوت الجنسي!
«حسناء الصينية»
ومن جانبها قالت شيماء عادل مهندسة إلكترونيات، ومتخصصة في صناعة التطبيقات الزكية إن الغرض من صناعة هذا الروبوت هو أمرين فقط الأول وهو أن يستخدم كسكرتيره خاصة لرجل الأعمال أو الشخصيات المهمة ولفترات طويلة في حالة سفرة بعيداً عن الأسرة، ويستخدم كوسيلة مؤقتة للإغراض الجنسية لحين عودة الزوج لأسرته لضمان عدم إنحراف الرجل.
أما الهدف الثاني فهو أن يستخدم الروبوت الجنسي للإتصال الجنسي للمرضي المزمنيين الذين لا يمكن لهم الإتصال الجنسي مع اشخاص طبيعيين حتى لا ينتقل فليهم الأمراض والفيروسات المعدية والقاتلة، مثل المصابين بفيروس الإيدز والمتخلفين عقلياً.
وأكدت المهندسة شيماء عادل أن هذا الروبوت لو سمح له بدخول البلاد سيتم إسائه استخدامه بشكل سيئ جدا، وسوف ينحصر دوره على الإستخدام الجنسي بما يسيئ إلى التقدم التكنولوجي نفسه، وبما يساهم في تفاقم أزمة العنوسة في مصر، وزيادة معدل مشاكل وأمراض الشباب النفسية والعقلية.
وتتمتع العروسة الصينية بجلد من السليكون المرن بدلاً من اللدائن، كما يوجد بها عدد من أجهزة الاستشعار والمحركات التي تمكنها من إصدار ردود أفعال تحاكي ردود أفعال البشر، كما يمكنها فتح وإغلاق حواجبها وتحريك يديها مثل البشر، بل ويمكنها أن تبدو كأنها تتنفس، كما يمكنها أن تحرك رأسها في تسعة اتجاهات، كما يمكنها التلويح بذراعها، حيث أنها مزودة بأربعة أجهزة استشعار عالية الحساسية أسفل جلد ذراعها الأيسر، وهو ما يجعل رد فعلها طبيعي جدا، وكأنها تتحرك بطريقة مستقلة، كما يمكنها التفاعل مع البشر والاستجابة للبشر الذين يلمسونها بسرعة فائقة.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق